افراح الحجاز
13-09-2006, 12:11 AM
في غرف تختلف عن كل غرف الكون
ساكنها يرى الحياة بمنظار اخر
منظار تحتوية كل الالوان الداكنة
اليأس يتربع في قلبه
والخوف يصاحبه في كل
ساعة
حتى اوقات النوم
تيقظة الأحلام والرؤى الموحشة
مطارد حتى في ساعة هروبه الى نومة
حينما تهرب من شئ يطاردك
تهرب وتهرب
فتجده امامك
شعور مرعب ومقلق
كالموت تماما
نهرب منه
لكنه مهما بعدنا بنتظارنا
غرفة ساكنها قد ينتظر فيها
بل يستريح فيها قبل ان يوضع
في قبره !!
غرف فيها يرى العالم صغيرا
حقيرا
لايستحق ان يسكنه
الخارج منها مولود
وربما كان الداخل اليها مفقود
كل المشاعر نستطيع ان نتغلب عليها
ونحمكها ونوجهها
الا الشعور بالموت
فهو يقتلك قبل ان تشعر به
في تلك الغرف يشعر انه مخلوق لاحول له ولا قوة
يشعر بضعفه وعجزه
يشعر ان سطوته وملكوته الخارجي
لن يقدم ولن يؤخر شئيا في غرفته هذه
مركزه
مكانته
حب الناس له
كل ماكان يتمناه
الأن الأن
يمقته
يبعد عنه
يتبرئ منه
لااريد شئ
استلقى على سريرة في زاوية احد هذة الغرف
ادار جهاز الراديو الذى احتضنه
يقلب في المؤاشر
انبعث صوت امام الحرم
يؤذن للصلاة
لااله الا الله
حينما تشعر بالخوف وتهرب بعيدا عن عالمك
لااله الا الله
حينما ينتظرك الموت
لااله الا الله
حينما تبصر حقيقتك ايما ابصار
لااله الا الله
كل وقت وكل حين
غاب قليلا
وقعد من مكانه
ينفض سجادته
أطال يصلي
كلماته ايمانيه
يرددها بصوت متشبع بالمصادقيه
عبارات كلها ايمان وصدق
اطال يردد
ويستغفر
ويدعو الله
اجهش بالبكاء
بين يدي الله
بكى وبكى
مااصعب رؤية انسان ينتظر الموت
والموت ينتظره
للقلوب انكسارات
انكسار مابعده انكسار
قام من على سجادته وانثنى
ليحملها
جعلها على الكرسي بجانبه
جلس على حافة سريرة
يمسح ماتبقى من دموع لم تجف على وجنتيه
انتهى
أحزان الحجاز
ساكنها يرى الحياة بمنظار اخر
منظار تحتوية كل الالوان الداكنة
اليأس يتربع في قلبه
والخوف يصاحبه في كل
ساعة
حتى اوقات النوم
تيقظة الأحلام والرؤى الموحشة
مطارد حتى في ساعة هروبه الى نومة
حينما تهرب من شئ يطاردك
تهرب وتهرب
فتجده امامك
شعور مرعب ومقلق
كالموت تماما
نهرب منه
لكنه مهما بعدنا بنتظارنا
غرفة ساكنها قد ينتظر فيها
بل يستريح فيها قبل ان يوضع
في قبره !!
غرف فيها يرى العالم صغيرا
حقيرا
لايستحق ان يسكنه
الخارج منها مولود
وربما كان الداخل اليها مفقود
كل المشاعر نستطيع ان نتغلب عليها
ونحمكها ونوجهها
الا الشعور بالموت
فهو يقتلك قبل ان تشعر به
في تلك الغرف يشعر انه مخلوق لاحول له ولا قوة
يشعر بضعفه وعجزه
يشعر ان سطوته وملكوته الخارجي
لن يقدم ولن يؤخر شئيا في غرفته هذه
مركزه
مكانته
حب الناس له
كل ماكان يتمناه
الأن الأن
يمقته
يبعد عنه
يتبرئ منه
لااريد شئ
استلقى على سريرة في زاوية احد هذة الغرف
ادار جهاز الراديو الذى احتضنه
يقلب في المؤاشر
انبعث صوت امام الحرم
يؤذن للصلاة
لااله الا الله
حينما تشعر بالخوف وتهرب بعيدا عن عالمك
لااله الا الله
حينما ينتظرك الموت
لااله الا الله
حينما تبصر حقيقتك ايما ابصار
لااله الا الله
كل وقت وكل حين
غاب قليلا
وقعد من مكانه
ينفض سجادته
أطال يصلي
كلماته ايمانيه
يرددها بصوت متشبع بالمصادقيه
عبارات كلها ايمان وصدق
اطال يردد
ويستغفر
ويدعو الله
اجهش بالبكاء
بين يدي الله
بكى وبكى
مااصعب رؤية انسان ينتظر الموت
والموت ينتظره
للقلوب انكسارات
انكسار مابعده انكسار
قام من على سجادته وانثنى
ليحملها
جعلها على الكرسي بجانبه
جلس على حافة سريرة
يمسح ماتبقى من دموع لم تجف على وجنتيه
انتهى
أحزان الحجاز